أخبار

تحضيرا لمسابقة اكتتاب 3000 موظف.. الحكومة تعدل نظام المسابقات

الأصالة:   صادقت الحكومةُ خلال اجتماعها الأربعاء على مرسوم يقضي بإلغاء واستبدال بعض ترتيبات المرسوم رقم 98 – 022 الصادر بتاريخ 19 إبريل 1998 المعدل، المتعلق بالنظام المشترك للمسابقات الإدارية والامتحانات المهنية، وذلك ضمن الإجراءات التحضيرية لتنظيم مسابقة لاكتتاب 3000 موظف عمومي.

وأوضحت وزيرة الوظيفة العمومية والعمل مريم بيجل هميد في مؤتمر صفحي – عقب اجتماع الحكومة – أن المرسوم الجديد يسمح بتنظيم المسابقات عبر المنصة الرقمية للجنة الوطنية للمسابقات، ويتيح استقبال الترشحات عن بعد، والتحقق الرقمي من هوية المترشحين، واعتماد التصحيح الإلكتروني، وتقليص الآجال الزمنية، وتعزيز الشفافية.

 

وأكدت الوزيرة  بنت هميد أن العمل جارٍ حاليا على رقمنة بعض إجراءات المسابقات، خاصة في قطاعي الصحة والتحوّل الرقمي.

وكشفت الوزيرة عن توزعة المقاعد التي ستجرى المسابقة عليها بين القطاعات الحكومية، وذلك على النحو التالي:

  • الرئاسة: (5)،
  • الوزارة المكلفة بالأمانة العامة للحكومة (5)،
  • وزارة العقارات وأملاك الدولة (60)،
  • وزارة الطاقة (30)،
  • وزارة المياه والصرف الصحي (15)،
  • وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة (120)،
  • وزارة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي (15)،
  • وزارة التجارة والسياحة (18)،
  • وزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية (10)،
  • وزارة التنمية الحيوانية (50)،
  • وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة (170)،
  • وزارة البيئة والتنمية المستدامة (160)،
  • وزارة العدل (100)،
  • وزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية (20)،
  • وزارة الزراعة والسيادة الغذائية (20)،
  • وزارة التجهيز والنقل (30)،
  • وزارة المالية (360)،
  • وزارة التعليم العالي والبحث العلمي (120)،
  • وزارة الوظيفة العمومية والعمل (60)،
  • وزارة الصحة (1190).

 

ولفتت الوزيرة إلى تخصيص بقية المقاعد لفئة السائقين والبوابين، وفقا لاحتياجات الإدارة العمومية.

 

وكانت الحكومة قد أكدت في البيان الصادر عقب اجتماعها أن المرسوم يهدف إلى استحداث إمكانية تنظيم المسابقات عبر المنصة الرقمية، وتقليص آجال المسابقات، وإعطاء مهلة معقولة للجنة الوطنية للمسابقات للبت في التظلمات (أسبوعا بدل ثلاثة أيام)، واستحداث لجنة للتوهيم بدل القيام بهذه المهمة من طرف السكرتارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى