أخبار

رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين يستقبل وفد مجلس الشورى السعودي

الأصالة:  استقبل رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، السيد محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، أمس الاثنين بمكتبه، وفدا من مجلس الشورى السعودي، برئاسة السيد فهد بن سليمان التخيفي رئيس مجلس الصداقة البرلماني السعودي، الموريتاني الذي يزور بلادنا حاليا .

وأكد رئيس الاتحاد، في كلمة له بالمناسبة، أن زيارة الوفد السعودي تتجاوز كونها زيارة عمل، لتجسد عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، القائمة على الإيمان والقيم المشتركة، والتطلع الدائم نحو آفاق أوسع من التعاون المشترك.

وأضاف أن زيارة وفد من مجلس الشورى السعودي يمنحُنا فرصة ثمينة لتبادل الرؤى والخبرات في مجالات حيوية تهم القطاع الخاص في البلدين.

وأوضح أن رواد الأعمال وأرباب العمل في موريتانيا، التي تشهد اليوم نهضة تنموية في جميع المجالات بفضل حكمة ورؤية صاحب الفخامة، رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يُتابعون باهتمام بالغ مسيرة التنمية التي تعيشها المملكة تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.

وأكد أن القطاع الخاص الموريتاني على أتم الاستعداد للعمل معا من أجل تسهيل لقاءات رجال الأعمال وخلق منصات للحوار المباشر إضافة إلى دراسة الفرص الاستثمارية المشتركة وتشجيع الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين وتبادل الخبرات في مجال التدريب المهنيّ والتأهيل لمواكبة متطلبات سوق العمل والعمل على إزالة العوائق التي قد تحول دون تنمية التبادل التجاري والاستثماري.

وبدوره أكد رئيس الوفد السعودي أن هذه الزيارة تدخل ضمن توجيهات خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز وفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.

واستعرض في هذا السياق أهمية قطاع الأعمال ورؤية السعودية 2020و2030، والدور المحوري للقطاع الخاص بها، مشيرا إلى انطلاق استراتيجية جديدة لتفعيل دور القطاع الخاص وكذا الاستثمار والتواصل والحوكمة .

جرى اللقاء بحضور رئيس فريق الصداقة الموريتاني السعودي السيد أحمدي ولد حمادي ورئيس الجانب الموريتاني في منتدي الأعمال الموريتاني السعودي السيد عبد الرحمن ولد سعد بوه، وسعادة سفير المملكة العربية السعودية في موريتانيا الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الرقابي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى