انطلاق دروس تقوية لتعزيز جاهزية المترشحين للامتحانات الوطنية

الأصالة: نظمت الاتحادية الوطنية لرابطات أولياء التلاميذ والطلاب، بالتعاون مع وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، مساء اليوم الثلاثاء، بثانوية تيارت، حفلا لإطلاق برنامج دروس تقوية موجهة للمترشحين للامتحانات الوطنية على مستوى ولايتي نواكشوط الشمالية والجنوبية، بهدف دعم التلاميذ ورفع مستوى جاهزيتهم للامتحانات الوطنية.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التحصيل العلمي للتلاميذ في الأقسام النهائية، ومواكبتهم تربويا ومعرفيا، والرفع من نسب النجاح، فضلا عن ترسيخ ثقافة الشراكة بين الأسرة والمدرسة في مواكبة المسار الدراسي للأبناء.
وأكد الأمين العام لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيد صدف سيدي محمد، في كلمة بالمناسبة، أن هذه المبادرة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى دعم التلاميذ ومرافقتهم تربويا، مشيدا بالدور الذي تقوم به روابط آباء التلاميذ في المتابعة والتقويم والتنبيه إلى الاختلالات التربوية.
وأوضح أن مشروع المدرسة الجمهورية، الذي أطلقه فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يشكل ركيزة أساسية لترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز قيم المواطنة، لافتا إلى أن التعليم لا يحقق أهدافه إلا إذا اقترن بالقيم والأخلاق والتربية السليمة.
ودعا الأسر إلى الاضطلاع بدورها التربوي في غرس قيم الاحترام والتسامح وحب الوطن، مبرزا أن الأسرة تظل الفضاء الأول في بناء شخصية الأبناء وتوجيههم.
بدوره، أوضح رئيس الاتحادية الوطنية لرابطات أولياء التلاميذ والطلاب، السيد أحمد السغير، أن المتابعة الميدانية لنتائج الامتحانات الوطنية أظهرت وجود تفاوت في مستويات التحصيل بين المؤسسات التربوية، خاصة في الأقسام النهائية.
وأشار إلى أن هذا التفاوت يرتبط بجملة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، مؤكدا ضرورة تكثيف الجهود لمعالجة هذه الاختلالات، بما ينسجم مع أهداف المدرسة الجمهورية في ضمان تكافؤ الفرص وتحسين جودة التعليم.
وثمن الجهود المبذولة في هذا الصدد من طرف الحكومة، داعيا إلى انخراط مختلف الفاعلين في إنجاح مشروع المدرسة الجمهورية.
من جانبه، قال نائب رئيس رابطة آباء التلاميذ والطلاب على مستوى مقاطعة تيارت، السيد با حسين حمادي، إن تنظيم هذه الدروس يمثل خطوة عملية لدعم التلاميذ في المراحل المفصلية من مسارهم الدراسي، مؤكدا أن التعليم يشكل الأساس المتين لبناء المجتمعات وتحقيق التنمية.
وأضاف أن هذه المبادرة تعكس روح الشراكة بين الأسرة والمدرسة، وتترجم الإرادة المشتركة للنهوض بالمنظومة التربوية وتحسين مخرجاتها.
وجرى حفل الانطلاق بحضور حاكم مقاطعة تيارت، والمدير الجهوي للتربية وإصلاح النظام التعليمي بولاية نواكشوط الشمالية، إلى جانب عدد من المنتخبين والفاعلين والمهتمين بالشأن التربوي.



