تيرس الزمور.. التنفيذ المحكم لعملية “عون” مكن المستفيدين من الحصول على الدعم في ظروف مريحة

الأصالة: تتواصل بولاية تيرس الزمور عمليات صرف التحويلات النقدية وإجراءات توزيع السلال الغذائية في إطار عملية “عون”، التي أطلقها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لصالح الأسر الأقل دخلاً، وسط انسيابية ملحوظة وتنظيم محكم، ما مكّن المستفيدين من الحصول على الدعم المخصص لهم في ظروف مريحة وسلسة.
وأكد مستشار المندوب العام لتآزر المنسق الجهوي لعملية “عون” على مستوى تيرس الزمور، السيد محمد ولد لعبيد لحمر، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن مختلف مراحل التنفيذ تسير وفق ما هو مخطط له، وفي أجواء تتسم بالانسيابية والفعالية، حيث تواصل فرق تآزر حضورها الميداني بمقارها في مختلف مقاطعات الولاية لاستقبال المستفيدين ومواكبتهم، وتسهيل الإجراءات الإدارية والفنية المرتبطة بالاستفادة من البرنامج.
وأضاف أن فرق التآزر تعمل على معالجة الإشكالات الفنية المحتملة بشكل فوري، بما يضمن حصول المستفيدين على تحويلاتهم النقدية وأرقامهم السرية التي تخول لهم استلام سلالهم الغذائية من مخازن مفوضية الأمن الغذائي بكل يسر وسهولة.
وأوضح أن عدد الأسر المستفيدة من العملية على مستوى الولاية يبلغ 2190 أسرة مسجلة في السجل الاجتماعي، مشيرا إلى أن بعضها سيستفيد من التحويلات النقدية والسلال الغذائية معاً، فيما ستستفيد أسر أخرى من التحويلات النقدية فقط.
وقال المنسق الجهوي لعملية “عون” إن العملية انطلقت بالتزامن في مقاطعات الولاية الثلاث، حيث انتشرت فرق المندوبية العامة لـ”تآزر” لتسهيل حصول المستفيدين على حقوقهم، من خلال عمليات التحسيس والتعبئة ومواكبة المستفيدين وشرح الإجراءات المتعلقة بالاستفادة من الدعم.
وأكد أن عملية “عون” تعد الأوسع من نوعها في تاريخ البلاد، إذ تستهدف 352 ألف أسرة من الفئات الهشة والمسجلة في السجل الاجتماعي على امتداد التراب الوطني، وذلك عبر تحويلات مباشرة تصل إلى المستفيدين من خلال تطبيقات الهاتف، بما يضمن حصولهم على الدعم دون عناء التنقل أو الانتظار في الطوابير.
وفيما يتعلق بالتحويلات النقدية بولاية تيرس الزمور، أوضح المنسق الجهوي أن الفرق المختصة تحققت حتى الآن من بيانات 1905 مستفيدين، بينهم 1693 مستفيدا حصلوا على تحويلاتهم النقدية بمبلغ إجمالي يقارب 2.5 مليون أوقية جديدة، فيما لا تزال خمس عمليات قيد المعالجة، وسُجلت خمسون حالة تعثر لأسباب فنية.
وعلى مستوى مقاطعة ازويرات، بيّن السيد محمد ولد لعبيد لحمر، أن 1760 أسرة ستستفيد من التحويلات النقدية، وقد حصلت منها حتى الآن 1406 أسر على مستحقاتها، بنسبة بلغت 88%، وبقيمة إجمالية تناهز 2.1 مليون أوقية جديدة. كما تم التحقق من هوية 1557 أسرة والتأكد من أهليتها للاستفادة من العملية.
وفي مقاطعة افديرك، ستستفيد 215 أسرة من التحويلات النقدية، حصلت منها 146 أسرة على مستحقاتها، أي بنسبة 68%، وبمبلغ يقارب 219 ألف أوقية جديدة، وفق ما ذكره المنسق الجهوي لعملية “عون”.
وأضاف أنه على مستوى مقاطعة بير أم اكرين ستستفيد 215 أسرة من التحويلات النقدية، وقد حصلت 143 أسرة منها على مستحقاتها حتى الآن، بنسبة بلغت 67%، وبمبلغ يناهز 214.5 ألف أوقية جديدة.
وفيما يخص السلال الغذائية، أوضح المنسق الجهوي أن 1373 أسرة ستستفيد منها على مستوى الولاية، موزعة على 1129 سلة غذائية بمقاطعة ازويرات، و147 سلة بمقاطعة افديرك، و97 سلة بمقاطعة بير أم اكرين.
وبين أن إجراءات الحصول على السلة الغذائية ستتم بسهولة، حيث يتسلم المستفيد رقما سريا من فرق “تآزر”، ثم يتوجه به إلى مخازن مفوضية الأمن الغذائي لاستلام حصته.
وجدد المنسق الجهوي لعملية “عون” التأكيد على أن العملية تسير في ظروف جيدة وبانسيابية تامة، بفضل حضور فرق “تآزر” في مختلف المقاطعات لاستقبال المستفيدين ومرافقتهم وتذليل الصعوبات الفنية التي قد تواجههم.
من جانبهم، أشاد عدد من المستفيدين بسير العملية، حيث ثمّن المستفيد بمب ولد محمود الجهود المبذولة من طرف فرق “تآزر” وتجاوبها مع المواطنين، معربا عن شكره لفخامة رئيس الجمهورية على هذه المبادرة الاجتماعية ومطالبا بمواصلة مثل هذه التدخلات الداعمة للفئات الهشة.
كما أعربت المستفيدة تله منت أبي عن ارتياحها للاستفادة من العملية، مؤكدة أنها تلقت دعمها بكل سهولة ومن منزلها دون الحاجة إلى التنقل.
تقرير: سالكنا اعل بوها



