اختتام ورشة التفكير الاستراتيجي لإطلاق المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية

الأصالة: اختتمت مساء اليوم الخميس في نواكشوط أعمال ورشة التفكير الاستراتيجي المخصصة لإطلاق المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية.
وهدفت الورشة، المنظمة من طرف جامعة نواكشوط، بالتعاون مع عمادة المهندسين المعماريين الموريتانيين، إلى إعداد إطار استراتيجي يستجيب للاحتياجات الوطنية، ويتماشى مع المعايير الأكاديمية الدولية. وشمل هذا الإطار تحديد الرؤية والأهداف، وصياغة المحاور البيداغوجية، وبناء نظام التكوين، واقتراح نموذج للحكامة، إلى جانب تعزيز الشراكات الوطنية والدولية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، السيد محمد ولد بلال، أن هذه الورشة شكلت محطة هامة في مسار تجسيد التوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، الرامية إلى تطوير منظومة التعليم العالي، وتعزيز جودتها، وربطها باحتياجات التنمية الوطنية.
وأوضح أن المداولات التي شهدتها الورشة أفضت إلى جملة من النتائج والتوصيات القيّمة، من شأنها أن تشكل أرضية صلبة لبناء المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية، وفق رؤية واضحة وطموحة تستلهم أفضل الممارسات الدولية، وتستجيب في الآن ذاته لخصوصيات البلاد.
وأضاف أن هذه الورشة مكنت من بلورة معالم الرؤية الاستراتيجية للمؤسسة المرتقبة، وتحديد أبرز التوجهات البيداغوجية، واستشراف سبل إرساء حكامة فعالة تضمن جودة التكوين واستدامته، فضلا عن وضع أسس لشراكات وطنية ودولية داعمة لهذا المشروع.
وشارك في الورشة، التي دامت يوما واحدا، رئيس جامعة نواكشوط، ورئيس مجلس عمادة المهندسين المعماريين الموريتانيين، وعدد من الأكاديميين والخبراء والمهندسين، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات تعليمية وطنية ودولية.



