الجمعية العامة للمجلس الوطني للحوار الاجتماعي تعقد أول اجتماع لها بعد تجديد أعضائها

الأصالة: عقدت الجمعية العامة للمجلس الوطني للحوار الاجتماعي، صباح اليوم الأربعاء، بمقر المجلس في نواكشوط، أول اجتماع لها عقب تجديد عضويتها، برئاسة رئيس المجلس، السيد الحسن الإمام أعمر جوده، وبمشاركة الأعضاء الممثلين لأطراف الإنتاج الثلاثة: الحكومة، وأرباب العمل، والنقابات العمالية.
وخصص الاجتماع لتشكيل المكتب التنفيذي للمجلس، من خلال تعيين ممثلي الأطراف الثلاثة في عضويته.
وفي مستهل الاجتماع، رحب رئيس المجلس بالأعضاء الجدد، متمنيا لهم التوفيق والنجاح في أداء المهام الموكلة إليهم، كما قدم عرضا مفصلا استعرض فيه طبيعة المجلس، واختصاصاته، والمهام المنوطة به، فضلاً عن السبل الكفيلة بتعزيز أدائه وتطوير دوره في مجال الحوار الاجتماعي.
وأكد أن هذا الاجتماع يأتي في إطار تفعيل هيئات المجلس وتعزيز حضوره المؤسسي، بما يدعم التشاور والتنسيق بين مختلف الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين، ويسهم في ترسيخ ثقافة الحوار الاجتماعي، وتعزيز العمل المشترك خدمةً للمصالح المشتركة.
وأسفرت أعمال الاجتماع عن تعيين ممثلين اثنين عن كل طرف من الأطراف الثلاثة، وهي الحكومة وأرباب العمل ونقابات العمال، لعضوية المكتب التنفيذي للمجلس الوطني للحوار الاجتماعي.



